غير أن من الصعب التمييز بين حالات الميلانوما الخبيثة
والحميدة. ويقول الدكتور بيتر مورتيمار من مستشفى مارسدن الملكية، إن
الطريقة الوحيدة لمعرفة فيما إذا كانت الإصابة خبيثة أو حميدة هو رأي
الطبيب الذي لا يمكن الاعتماد عليه مئة في المئة، أو من خلال إزالة
الجزء المصاب
ومعظم الأجزاء المصابة التي تُزال حاليا، إنما تزال لمجرد الاطمئنان
بأن الإصابة حميدة فعلا وليست خبيثة
إلا أن
الطريقة الأخيرة تقدم حلا أسهل وأكثر دقة لتشخيص حالات السرطان، إذ تتم
من