|
|
  |
| |
الصور الطبيعية وطفل الحضانة |
|
|
|
هل تعرف أن الصور الطبيعية هى أسرع وسيلة لتنمية قدرات طفل ما قبل المدرسة (طفل
الحضانة) ؟
إنها ترتبط إرتباطا وثيقا بالبيئه و الطبيعة التى تحيط بالطفل.
و من خلال الصور يقوم المعلمون و الآباء بتعريف الطفل على ما
فيها من صور لحيوانات و أشجار مع تقديم حكاية بسيطة عن هذه
الصورة بلغة مفهومة تناسب سن الطفل.
الطبيعة معلمة الطفل :
خروج الطفل إلى الحدائق العامة و مشاهدته للنباتات و الأزهار
و الأشجار ترشده إلى الطبيعة و تفتح عقله و ذهنه و تجعله على
إتصال دائم بكل ما يحيط به من أشياء.
الصورة الطبيعية :
إن إستخدام الصور الطبيعية كوسيلة لتنمية قدرات الطفل- تنمى
حواسة بما يساعده على معرفة بيئته و الإنسجام معها و تنمى
حسه الجمالى و الفنى و هذا شئ مطلوب فى هذا السن الصغيرة لكى
يتشكل وجدانه كإنسان يحب الجمال و إستخدام الصور أيضا يساعد
الطفل على تصنيف كل ما يعرض عليه من صور و معرفة ما تعرضه
تلك الصور و يعرف كيف يصنفها و يتعرف على أماكن وجودها فى
الطبيعة.
دور المعلمة فى المقام الأول :
و على المعلمة توجيه الطفل و إرشاده لمعرفة كل ما يحيط به
حتى يميز الطفل بين الجماد و الكائن الحى و التعرف على
النباتات و التربة و الهواء و الماء و الحيوانات و الطيور.
كل شئ فى مكانه عند عرض الصور عليه و كل هذا يفتح أفاق
الطفل.
مثال:
يمكن أن نصنف الحيوانات إلى وحشية أو أليفة. الطيور إلى
جوارح أو تربى فى البيت.
النباتات: مزروعة أو برية تنمو فى الغابات.
البشر: رجال- نساء- أطفال.
أشياء صناعية تستخدم فى الصناعة: بلاستيك- زجاج- معادن.
أماكن و مواقع مثل: مدن- قرى- غابات- بحر- جبل- نهر- ترعة.
الصور الطبيعية تخدم عملية تعليم الطفل :
يمكن للصور الطبيعية أن تخدم عملية تعليم الطفل فى سلوكياته الخاصة مثل الإعتنلء
بجسمه و شعره و نظافة أسنانه و أهمية تنظيف ملابسه مما ينمى عنده القدرة على
الإستقلال و الإعتماد على النفس لخدمة نفسه دون الحاجة إلى معاونة أحد. و هذا يوفر
على الأم المعاناه التىتتكبدها فى تغيير ملابس طفلها و عند إرتدائه للملابس و أشياء
أخرى كثيرة.
دور الأسرة :
ودور الأسرة حيوى و أساسى للنهوض بقدرات الطفل بما توفره له من رعاية خاصة. و يجب
على الأسرة أن تتعاون تعاونا كاملا مع الحضانة- و ذلك بتوفير الوجبات المتوازنة
للطفل و الإهتمام بملبسه و غذائه و تنمى لديه الشعور بالمسئولية منذ الصغر.
و خلاصة القول :
يجب أن
تكون معلمة الحضانة على درجة من الثقافة و الوعى التى تؤهلها
للتعامل مع الطفل حتى تساعده على الحركة و اللعب و حب اللغة
و حب الرسم و التمثيل و معرفة أبسط القواعد الموسيقية و تعرف
كيف تقرأ القصص للأطفال و تعرض عليهم القصص المصورة حتى
يستمتعون بها. |
|
|